الدفاع الكمبودي يرفض مزاعم تايلاند بأن كمبوديا أطلقت النار أولا
بنوم بنه – ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
رفضت، وزارة الدفاع في مملكة كمبوديا بشكل قاطع الادعاءات التي وصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة وكاذبة، والتي أدلى بها المارشال الجوي براباس سونجايدي، مدير مركز المعلومات المشترك التابع للجيش التايلاندي، بشأن كون كمبوديا الطرف الذي أطلق النار أولا.
وفي بيان صحفي أصدرته الوزارة يوم الثلاثاء/أمس، جددت تأكيدها أن تايلاند هي الطرف الذي شن أولا هجوما مسلحا غير مبرر على كمبوديا.
وأكد الجانب الكمبودي أن تايلاند، بعد أن بادرت بشن الهجوم على الأراضي الكمبودية، لا يمكنها تقديم نفسها بوصفها الطرف المتضرر أو التذرع بالدفاع عن النفس لتبرير أعمالها العسكرية غير المشروعة.
كما أشارت الوزارة إلى أن تايلاند كانت قد أعلنت، قبل عدة أيام من شن هجومها المسلح على كمبوديا في ٢٤ يوليو من العام الماضي، عن خطة الجاهزية للحرب المسماة "تشاكرابونغسه بوفاناث".
ووفقا للوزارة، فإن طرح هذه الخطة أظهر أن التحركات العسكرية التايلاندية كانت مخططا لها ومتعمدة مسبقا، وهو ما يتناقض مع ادعاء تايلاند بأن استخدام القوة لم يكن سوى رد دفاعي.
وأضافت كمبوديا أن محاولة تايلاند الاستناد إلى ما وصفته باستفزازات مزعومة ومخاوف أمنية وقضايا الألغام الأرضية، كذرائع لعرقلة أو تأخير استئناف أعمال المسح المشترك وترسيم الحدود، تتعارض مع روح والتزامات البيان المشترك الصادر في ٢٧ ديسمبر الماضي.
ودعت الوزارة تايلاند إلى التنفيذ الكامل والفعال والفوري للبيان المشترك، ولا سيما الإسراع في استئناف أعمال المسح وترسيم الحدود التي تضطلع بها اللجنة المشتركة للحدود، وفقا للاتفاقيات القائمة بين البلدين.
وأكدت كمبوديا مجددا التزامها الثابت بالسعي إلى التوصل إلى حل عادل وسلمي ومستدام لقضية الحدود، يستند إلى القانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات القائمة بين كمبوديا وتايلاند.
وفي الوقت نفسه، شددت كمبوديا على أنها لن تقبل استخدام القوة أو فرض أمر واقع كوسيلة لتحديد الحدود بين البلدين أو تغييرها.
By El Sales







