شراكة الولايات المتحدة وكمبوديا في مجال إزالة الألغام تحيي ذكرى مرور ثلاثة عقود على انطلاقها
بنوم بنه – ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أعلنت، السفارة الأميركية في بنوم بنه، الثلاثاء/أمس، أن عمليات إزالة الألغام التي تحظى بدعم الولايات المتحدة في كمبوديا نجحت، منذ عام ١٩٩٣م، في تطهير أكثر من ٧١٤.٦ مليون متر مربع من الأراضي الملوثة وإعادتها إلى المجتمعات المحلية للاستفادة منها.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أسهم التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة وكمبوديا في مجال مكافحة الألغام في جعل المجتمعات المحلية أكثر أمانا، إلى جانب إعادة الأراضي الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار إلى الاستخدام والإنتاج.
وأوضحت السفارة أن الجهود الممولة من الولايات المتحدة أسفرت عن تطهير آلاف الكيلومترات المربعة من الأراضي، وتدمير أكثر من ١١٠ آلاف لغم مضاد للأفراد وللدبابات، من صنع سوفيتي وصيني، إضافة إلى أكثر من ٥٥٠ ألف قطعة من الذخائر غير المنفجرة، بما في ذلك الذخائر العنقودية.
واستجابة للاحتياجات المستجدة في أعقاب النزاعات الحدودية التي شهدتها البلاد عام ماضي، رفعت واشنطن دعمها لعمليات إزالة الألغام لأغراض إنسانية وتطهير الذخائر غير المنفجرة إلى ١٣ مليون دولار في عام ٢٠٢٦م، ليرتفع بذلك إجمالي المساعدات المالية الأميركية المقدمة لجهود مكافحة الألغام في كمبوديا إلى ٢٣٥ مليون دولار منذ عام ١٩٩٣م.
وأكدت السفارة الأميركية أن آثار هذه الجهود تتجاوز بكثير مجرد إزالة المتفجرات، موضحة أن كل متر مربع يتم تطهيره يفتح المجال أمام فرص جديدة للزراعة، ويسهم في تنشيط السياحة المحلية، ويمهد الطريق أمام التنمية الاقتصادية المستدامة للأجيال المقبلة من الكمبوديين.
كما أشادت الولايات المتحدة بتعاونها الوثيق مع الهيئة الكمبودية لمكافحة الألغام ومساعدة الضحايا، والمركز الكمبودي لمكافحة الألغام، إلى جانب خبراء إزالة الألغام الكمبوديين.
وأوضحت أن هذه الشراكة أسهمت في توسيع نطاق عمليات إزالة الألغام المنقذة للحياة لتشمل المجتمعات الحدودية المتضررة من النزاعات الأخيرة.
وقالت السفارة: "والأهم من ذلك، أنه بعد سنوات من العمل الدؤوب، تسهم هذه الجهود في مساعدة المزيد من الأسر الكمبودية على العيش والعمل بأمان في أراض كانت في السابق شديدة الخطورة ولا يمكن استخدامها".
By El Sales









