فريق آسيان للمراقبة في كمبوديا يتفقد أضرار الهجوم البحري التايلاندي في محافظة كوه كونغ
بنوم بنه – ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أجرى، فريق المراقبة التابع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كمبوديا، يوم الثلاثاء/أمس، مهمة ميدانية في منطقة كوه يور بمحافظة كوه كونغ، للوقوف بشكل مباشر على الأضرار الناجمة عن هجوم نفذته القوات العسكرية التايلاندية.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية، نسقت مجموعة الاتصال الكمبودية، الزيارة الميدانية التي بدأت في الساعة ١٠.١٥ صباحا، برئاسة رئيس بعثة فريق المراقبة التابع لآسيان في كمبوديا، ممثلا عن الفلبين.
وزار الفريق منطقة كوه يور، الواقعة في قرية باك كلانغ، ببلدية باك كلانغ، في منطقة مون دول سيما، حيث أطلقت القوات العسكرية التايلاندية عددا كبيرا من القذائف من مدافع بحرية عيار ٧٦.٢ ملم مثبتة على سفينة تابعة للبحرية التايلاندية.
وأدى القصف إلى أضرار واسعة النطاق لحقت بمنازل المدنيين وممتلكاتهم الخاصة والبنية التحتية في المنطقة.
وهدفت مهمة الرصد والتحقق إلى تزويد فريق المراقبة التابع لآسيان بفهم شامل ومباشر للوضع القائم في المنطقة الحدودية.
كما عكست المهمة استمرار موقف الحكومة الملكية الكمبودية الداعي إلى حل القضايا الحدودية سلميا من خلال الحوار والآليات الثنائية، وبما يتوافق مع القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية القائمة، فضلا عن الولاية الممنوحة للجنة الحدود المشتركة الكمبودية-التايلاندية.
وجددت الحكومة الملكية الكمبودية ووزارة الدفاع تأكيد التزام كمبوديا الراسخ والثابت بالتنفيذ الكامل والأمين للبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الثالث للجنة العامة للحدود الكمبودية-التايلاندية، بتاريخ ٢٧ ديسمبر الماضي، والإعلان المشترك بشأن اتفاق السلام بين كمبوديا وتايلاند الموقع في ٢٦ أكتوبر الماضي، إلى جانب سائر الاتفاقيات ذات الصلة.
وقالت الوزارة إن هذا الالتزام يهدف إلى تسريع جهود التعافي، وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وتعزيز السلام والاستقرار الدائمين.
By El Sales










