كمبوديا تعتمد سياسة جديدة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب بدعم من سنغافورة
بنوم بنه – ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أعلن، معالي الوزير الأول ونائب الرئيس الأول للهيئة الكمبودية للعمل المتعلق بالألغام ومساعدة ضحايا الألغام الدكتور لي ثوتش، أن الحكومة الملكية الكمبودية اعتمدت رسميا وبدأت تنفيذ السياسة الوطنية للعمل المتعلق بالألغام للفترة ٢٠٢٦-٢٠٣٥م.
وتحدد السياسة أهدافا واضحة وتوجهات استراتيجية لمعالجة ما تبقى من الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في كمبوديا، بما يسهم في تعزيز السلامة والتنمية المستدامة في المناطق المتضررة.
جاء ذلك خلال لقاء مجاملة عقده الدكتور لي ثوتش مع سعادة سفير سنغافورة لدى كمبوديا ستيفن بانغ، في مقر الهيئة في العاصمة بنوم بنه، يوم الثلاثاء/أمس.
وأكد الدكتور لي ثوتش أن العمل المتعلق بالألغام لا يمثل مجرد جهد إنساني، بل يشكل عنصرا أساسيا من عناصر التنمية الوطنية، مشيرا إلى ارتباطه الوثيق بالأمن الغذائي، والتنمية الريفية، والحد من الفقر، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين الكمبوديين.
كما أعرب معاليه عن شكره وتقديره لحكومة سنغافورة على دعمها لمبادرة كمبوديا الرامية إلى إنشاء المركز الإقليمي للعمل المتعلق بالألغام التابع لرابطة دول جنوب شرق آسيا، فضلا عن دعمها المتواصل لأنشطة المركز ومهمته.
من جانبه، أكد سعادة السفير ستيفن بانغ أن بلاده ستواصل الحفاظ على علاقاتها القوية مع كمبوديا وتعزيز أواصر الصداقة الراسخة والعلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين.
وتعهد سعادته بمواصلة تعزيز التعاون الكمبودي-السنغافوري في مجال العمل المتعلق بالألغام، مؤكدا التزام بلاده بمواصلة العمل إلى جانب الحكومة الملكية الكمبودية دعما لسياستها الواضحة الرامية إلى معالجة قضايا الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار المتبقية في كمبوديا.
By El Sales








